المزي
87
تهذيب الكمال
قال عباس : الزندبيل كبير الأفيلة . قال : وقال يحيى : الفيل والزندبيل ، عبد الملك وأبان ابنا بشر بن مروان قتلا مع ابن هبيرة الأصغر ، وذو الضرس والشفة المائلة : خالد بن سلمة المخزومي ، قال : وقال يحيى : ابن هبيرة الأكبر يقال له : يزيد بن هبيرة ، والأصغر هو : عمر بن يزيد بن هبيرة قتله الهاشميون - يعني الأصغر - هكذا حكى عباس ، عن يحيى ، وذلك وهم . والصحيح أن الأكبر عمر بن هبيرة ، والأصغر يزيد بن عمر بن هبيرة . وقال يعقوب بن شيبة : بلغني أنه هرب من الكوفة إلى واسط لما ظهرت دعوة بني العباس فقتل مع ابن هبيرة يقال : إن بعض الخلفاء قطع لسانه ثم قتله ، ولهم عدد بالكوفة وبقية . ذكر علي ابن المديني خالد بن سلمة هذا يوما فقال : قتل مظلوما . وحكى في قتله بعض هذه القصة التي ذكرناها . وقال أبو داود ، عن الحسن بن علي الخلال : سمعت يزيد بن هارون يقول : دخلت المسودة واسط سنة اثنتين وثلاثين فنادى مناديهم بواسط : " الناس آمنون إلا العوام بن حوشب ، وعمر بن ذر ، وخالد بن سلمة المخزومي " فأما خالد فقتل ، وأما العوام فهرب ، وكان يحرض على قتالهم ، وكان عمر بن ذر يقص بهم . ويحرض على قتالهم عندنا بواسط . وقال خليفة بن خياط ( 1 ) : حدثني محمد بن معاوية عن بيهس بن
--> ( 1 ) تاريخه 402 ، وليس فيه " حدثني محمد بن معاوية " وإنما جاء هذا من نقل المؤلف بواسطة ابن عساكر .